اليوم اجلس على السور المحيط بالاستراحة انظر للنهر والناس فى بلدتنا يطلقون عليه بحر اتساءل هل ستظهر لى الجنية التى حكت عنها جدتنا ذات مساء ناديت ايمن واكرم انها التاسعة وجدتى شبه غافية على الاريكة فى الحديقة اناديها برفقستو يا ستو تفتح عيناها مبتسمة وتقول سمير خيرالحدوتة يا ستو تقرصنى من اذنى انت متفوتش يوم يقف خلفى اكرم وايمن تمتم جدتى العصابة كلها هنا طيب كويسيلا اندهو سعدات تعملنا شاى بحليب وسعدات خادمة سمراء عجوز تتسامح كثيرا مع شقاوتناثم نجلس فى لهفة حول الجدة وهى تقولبكرة يا ولاد تكبروا وتتجوزا بنات زى الورد بس امشوا بالاصول ده زمان كان فيه واحد اسمه مالك كان فرحة ابوه وامه جابوه على سبع بنات بس للحق كانوا معاهم فلوس كتير اصل ابوه كان العمدة ومن الاعيان ولما كبر مالك خطبوله بنت تاجر قطن كبير وكانت زى القمر كان اسمها صفية بنت عمران واتحدد معياد الفرح واقاموا العزائم والولايم سبع ايام ولكن فى الليلة الى قبل الفرح بيت العروسة اتحرق ونجى الى نجى الا هى يا ولداه راحت فى الحريقومن الصدمة والذهول فقد مالك النطق وداروا بيه على المشايخ وما فيش فايدة كان يعنى يمشى فى البلد تايه وكان اهله ممشين معاه حارس يحوش عنه اذى العيال وفى يوم نام الحارس ونسيه وغاب مالك وغاب وخرج اهل البلد يدوروا عليه فى الغيطان لغاية ملقوه على خير ما يكون وبيتكلم كمانوالكل حسب ان مالك خف والكل افتكر انه رجع زى زمانبس الى حصل بعد كده كان غريب وعجيب ونامت جدتى تانى وكملت الحكاية فى يوم تانى
ولما جه بليل قلت لاكرم يا بقى كلم جدتنا علشان تخلص الحدوتة وكان اكرم اجبن واحد فيناوده موقف صعب بس راح وقال تيتا ولم يكمل فقد ابتسمت له فى رفق يلا نادى العصابةونلتف معها وسحر الحكاية ياخذنا لمالك وما جرى لهوتقولوالعمدة فرح برجوع مالك لعقله وعمل ولايم ياما وكتير من الفقرا ملوا بطونهم وفرحواواهله كانوا مبسوطين خصوصت ان مالك كان وشه منور زى البدروعدت سنة كان فيها عاقل ورزين وماسك حسابات الارض والمخازن يصحى كل يوم من الفجر يجرى على البحر وامه تستعجب يقولها ان بيحب يستحم هناك قبل شروق الشمسوقلبها قلب ام بعت عوضين الغفير وراهورجعلها كل تمام يا حاجة ده بس بيستحم زى الشباب فى النهرلكن عوضين الكسول كل شافه انى نزل بس فى البحر فسابه ومشى لكن لو كان قعد كان شاف العجبعارفين شا ف ايه يا ولادعارفينلا ياستوشافها هناك على شط النهر جنية النهر سحرته وطلعتله على شكل صفية حبيته الاولانيةافتكر اول مرة نادته لقى صفية رجعتله تانى بس من النهرياه يا فرحته كل يوم عند شروق الشمس يروحلهاويعوم على الشط تناديه يا مالك تعالى ورايا لجوهيقولها مقدرش معرفشتقوله ان هاساعدككان عارف انها بتخدعه بس حبيته صفية رجعتلهوكان فرحانومرة قالتله شوفى ديلى ديل سمكةجه يشوفه راحت بيه ضرباه ومسكاه من رجليه ومغرقاهلكن كان جامد فلت من مكيدة الجنية ونفد المرة ده منهاوفى ليله شتوية ارتفع النهر من المطر وعلى ونادته من بعيد مالك مالككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككك كككومع صوت المطر وقف وانتصبوالرعد صاروخ فى ودانهوالبرق نار بتحرق كيانهوهى تنادى مالللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللكتعالىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىصوتها خلاله يقفز من الشباك زى الغزال ويروح لمصيرهولاقها بره النهر وفرح وقال صفية ولا الجنيةقربت منه ومسكتهلا لا مش صفية الجنية بطلع من النهر فى المطرالجامدة دهقول يا مالك واشترى حياتك بتحبنى ولا بتحب صفية الانسيةيصرخ مالك ويقول طبعا صفيةوامه كانت نايمة حلمت بابنها يا ولداهوصرخت وقومت اهل الدار وخرجت البلد كلها ع النهربس خلاص كانت الجنية بلعاهوقبل ما تلحق ترجع للنهر كانوا لاحقينها وبالنار حارقيناهاومن بطنها طلعوهوفى المقبرة دفنوها ودفنوهفيه واحد بيقول انه كل شتوية هتلاقيهم عند المقابر بيتخانقوا هى تنده مالللللللللللللللللللللللللكوهو يقول صفية
Wednesday, September 10, 2008
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
1 comment:
7elwa awy el 7al2a deih...
rabeena ma3aki
Post a Comment